أنصاف الحلول مرفوضة.. ولابد من فائز

ليلة الحسم.. العنابي والعراقي يبحثان عن التأهل لنهائيات الأمم الآسيوية

رياضة الأربعاء 08-11-2017 الساعة 11:02 ص

عنابي الشباب
الدوحة - جابر أبو النجا

يخوض منتخبنا الوطني لشباب كرة القدم في السابعة مساء الليلة مواجهة حاسمة أمام نظيره العراقي على ملعب حمد الكبير في النادي العربي في التصفيات القارية المؤهلة لنهائيات بطولة كأس آسيا للشباب التي تقام نهائياتها العام المقبل في إندونيسيا، وهو لقاء خارج كل الحسابات ولا يمكن أن نتوقع سيناريو هذه المواجهة لاسيَّما وأنها تعتبر نهائي كأس، ولا يقبل أنصاف الحلول ولابد من فائز لاحتلال المركز في هذه المجموعة الثالثة من التصفيات التي تضم كلا من قطر والعراق بالإضافة إلى لبنان بعد انسحاب المنتخب الأفغاني واقتصار المنافسة على ثلاثة منتخبات فقط، وما يجعل اللقاء صعبا أن كلا من المنتخبين قطر والعراق يتصارعان على زعامة هذه المجموعة لاسيَّما وأن لكل منهما ثلاث نقاط من الفوز على المنتخب اللبناني وبنتيجة واحدة وهي هدفين مقابل لاشيء وهو ما يعني أن الحصار ثنائي على زعامة المجموعة وخروج المنتخب اللبناني من سباق التصفيات.

ويمكن اعتبار اللقاء الليلة هو لقاء اللعب على المكشوف خاصة أن كلا المنتخبين ظهرا بكل قوتهما في الجولة الأولى أمام المنتخب اللبناني، ومن المؤكد أن برونو ميجيل المدير الفني لمنتخبنا أصبح يعلم تماما كافة تفاصيل المنافس ومواطن القوة والضعف فيه وكيفية التعامل معها جيدا بحيث يستطيع الحد من خطورة مصادر القوة والضغط على النقاط السلبية.

ومن المؤكد أن كلا من مدرب منتخبنا ومدرب المنتخب العراقي سيلعبان بنفس التشكيل الذي خاض به كل منهما المباراة الأولى أمام لبنان ولو أن هناك تعديلات في التشكيل ستكون طفيفة للغاية.

فبالنسبة لمنتخبنا من المؤكد أن هناك عناصر أساسية مثل شهاب ممدوح وعلي كرمي وأحمد سهيل وخالد منصور ومحمد وعد وهاشم علي وخالد محمد وناصر الأحرق وعبد الرشيد عمرو ويوسف فرحات وأحمد البخيت.

أما المنتخب العراقي فتشكيله لن يخرج عن علي عبادي وسرمد صلاح وعلي رضا ومحمد داود وسيف خالد وإبراهيم بايش وحيدر حسن وأيمن أسود ومحمد عبود وعلي رعد "علاء عدنان ومحمد رضا".

التدريب الأخير تكتيكي

كما حرص الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني لشباب كرة القدم على أن يؤدي لاعبو منتخبنا تدريبا استشفائيا لإزالة أثار الإجهاد بعد الجهد الكبير الذي بذلوه أمس في مواجهة المنتخب اللبناني، وكان التدريب الأخير قبل مواجهة اليوم أمام المنتخب العراقي خفيفا على صعيد النواحي البدنية، بينما كان هناك تركيز على الجوانب الفنية والخططية تكتيكيا وتكنيكيا مع العمل على أن يستوعب اللاعبون الأسلوب والتعليمات التي سيتم تطبيقها أمام المنتخب العراقي الذي يمتاز بالسرعة والقوة البدنية العالية، وأهمها ضرورة التمرير على الأرض وعدم الدخول في الالتحامات البدنية مع المنتخب العراقي الذي يمتاز بالقوة بالفعل، والتنبيه على اللاعبين ضرورة التركيز في التمرير حتى لا يستغل المنافس هذه الأخطاء لصالحه.

ركلات الترجيح.. تفض الاشتباك

المعروف أن منتخبنا الوطني ونظيره العراقي تمكنا من تحقيق الفوز في الجولة الأولي بهدفين مقابل لاشيء أي أنهما يتساويان في كل شيء، وكان لابد من اللجوء إلى اللائحة لمعرفة كيفية حسم صدارة المجموعة الثالثة التي يتنافس الفريقان على قمتها في حالة انتهاء اللقاء اليوم بالتعادل.. فإن لائحة الاتحاد الآسيوي تقر إذا تساوى المنتخبان في كل شيء يتم لعب ركلات ترجيح من علامة الجزاء وذلك في حالة وجود الفريقين المتساويين في النقاط وفارق الأهداف داخل أرض الملعب، وهو ما ينطبق على مباراة اليوم بين المنتخبين الوطني للشباب والعراقي، وبالتالي إذا انتهت مباراة الليلة بالتعادل سيتم اللجوء لركلات الترجيح وسيتم إهداء الصدارة للمنتخب الفائز.

وقد أكدت اللائحة أنه إذا لم يكن المنتخبان موجودين في أرض الملعب يتم الاحتكام إلى البطاقات الصفراء والحمراء والمنتخب الأقل عددا يكون هو صاحب الصدارة.

اللجوء للفيديو

حرص الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني على مراجعة مباراة العراق مع لبنان في الجولة الأولى من التصفيات خاصة وأن هناك محاضرة أخيرة يلقيها الجهاز الفني اليوم على اللاعبين قبل لقاء الليلة أمام المنتخب العراقي لحسم التأهل إلى نهائيات كأس أمم آسيا في إندونيسيا، وكان الجهاز الفني واللاعبون شاهدوا مباراة العراق ولبنان في أرض الملعب لزيادة التعرف على المنافس في المواجهة الحاسمة.

شبابنا يحتاج للجمهور الليلة

يحتاج منتخبنا الوطني للشباب لكرة القدم في مواجهة المنتخب العراقي لمؤازرة ودعم ومساندة الجماهير ولهذا فلابد أن يمتلئ ملعب حمد الكبير بالنادي العربي، والذي يحتضن المباراة، بالجمهور لرفع الروح المعنوية للاعبين وقيادتهم لتحقيق المكسب الذي يعتبر الضمان الوحيد من أجل الحصول على المركز الأول والتأهل رسميا إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية.

ولابد من الإشادة بدور الجمهور خاصة في المباراة الأولى التي كانت أمام لبنان وكانت الجماهير أحد الأسباب التي قادت شباب العنابي للفوز، ومن المؤكد أن اللاعبين في حاجة أكبر لهذا الجمهور الليلة خاصة أنها مواجهة حاسمة وفاصلة لتحديد المنتخب صاحب الصدارة والبطاقة المؤهلة لنهائيات آسيا بإندونيسيا العام القادم.

جلال رضوان: العنابي أعلى مهاريا.. العراقي أقوى بدنيا

أكد جلال رضوان مدرب المنتخب اللبناني أنه من الصعب التوقع بنتيجة اللقاء المرتقب اليوم بين شباب العنابي ونظيره العراقي، قائلا: لا يمكن ترجيح كفة منتخب على الآخر أو توقع فوز فريق على آخر الليلة، فالعنابي يتميز لاعبوه أنهم مهاريون والناحية الفنية لديهم أعلى من منافسهم اليوم، وفي المقابل فإن المنتخب العراقي يمتاز لاعبوه بالقوة البدنية وهي أكبر من لاعبي المنتخب القطري، ولهذا فإن كل منتخب منهما لديه ميزة يمكن أن تصب في صالحه.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق