فضيحة جديدة.. أبو ظبي شنت حملة مالية لسحب تنظيم مونديال قطر

أخبار عربية الخميس 09-11-2017 الساعة 6:46 م

العتيبة
الدوحة- بوابة الشرق

الحملة لا تتواكب مع المعايير التقليدية للدبلوماسية بل وحتى الحرب

بنك هافيلاند صاحب العلاقات الوثيقة مع القيادة الإماراتية قاد الحملة

كشف تقرير أمريكي تورط الإمارات في فضيحة جديدة ووضعها خطة لشن حرب ضارية باستخدام أموال طائلة من أجل سحب تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 من قطر.

وذكر التقرير الذي نشره اليوم الخميس موقع " theintercept" أنه تم العثور على خطة لدولة الإمارات لشن حرب مالية ضد منافستها الخليجية في مجلد المهام من حساب بريد إلكتروني ينتمي إلى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة.

وأوضح التقرير: شملت الحرب الاقتصادية هجوما على العملة القطرية باستخدام السندات المتلاعب بها.. وتهدف الخطة إلى نقل اقتصاد قطر، وفقا للوثائق التي وضعها البنك الذي يحدد الاستراتيجية.. وقد وضع المخطط الذي أعده بنك هافيلاند، وهو بنك خاص يقع مقره في لوكسمبورغ ومملوك لأسرة الممول البريطاني المثير للجدل ديفيد رولاند، خطة لتخفيض قيمة سندات قطر وزيادة تكلفة تأمينها، مما يخلق أزمة عملة تستنزف احتياطيات البلد من النقد.

وتابع التقرير: لطالما كان لرولاند علاقات وثيقة مع قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، خاصة مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.. ويعمل البنك حاليا على إنشاء مؤسسة مالية جديدة بالتعاون مع صندوق الثروة السيادية في دولة الإمارات ، مبادلة، وفقا للعقود والمراسلات التي حصلت عليها شركة إنترسيبت التي تحدد شروط الصفقة.. هذا المشروع منفصل عن عملية قطر، ولكنه يعكس العلاقة الوثيقة بين البنك ودولة الإمارات.

وكشف التقرير: أن مشروع ديون قطر سيكون كبيرا في طموحاته.. "مشيرا إلى رسم بياني قياسي للصناعة المالية يبين تكاليف اقتراض البلد للديون المستحقة في تواريخ مختلفة.. ويعتقد أن ارتفاع وشكل منحنى العائد هو انعكاس لمدى صحة الاقتصاد والتأثير على خيارات التمويل المتاحة لبلد ما.. واستهداف اقتصاد الأمة باستخدام التلاعب المالي سيكون بمثابة انقطاع جذري عن المعايير التقليدية للدبلوماسية بل وحتى الحرب.

وأوضح التقرير: قال اثنان من الخبراء الذين استعرضوا خطة الاعتراض ان الخطة التى تعرضها الوثيقة بعيدة المنال ويبدو انها وضعت من قبل شخص له خبرة قليلة او ليس له خبرة فى الاسواق الائتمانية والعملات.. وتم منع كلا الشخصين والذي لم يتم الكشف عن هويتهما من التحدث إلى الصحافة قد يعرض عملهما للخطر.. وقال احد الاقتصاديين:" لا استطيع ان أصدق انهم وضعوا هذا على الورق". واضاف:" انهم يتحدثون عن التواطؤ للتلاعب بالاسواق".

وذكر التقرير: يشتهر بنك هافيلاند بدوره في تجسيد سابق في إفلاس أيسلندا، التي انبثقت منها كمصرف جديد من فرع لكسمبرغ من البنك الأيسلندي كاوبثينغ، والاستعداد للعمل مع العملاء المثيرين للجدل، مثل النيجيريين تيكون كولا ألوكو.

وأطلق ديفيد رولاند بنك هافيلاند بمساعدة صديقه الأمير أندرو.. ويذكر ان رولاند كان حليفا نشطا لحزب المحافظين البريطانى المحافظ ويقال انه قريب من ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطانى السابق.. وقيل إن رولاند دفع 20000 جنيه استرليني - حوالي 23000 دولار أمريكي - للحصول على صورة لكاميرون في حملة لجمع التبرعات من حزب المحافظين وتم تعيينه لفترة وجيزة أمين صندوق المحافظين في عام 2010 قبل أن ينسحب وسط الجدل.

وقد تم الكشف عن وثائق "سرية " تحدد خطة الهجوم المالي على قطر بين بنك هافيلاند والسفارة الإماراتية في واشنطن مؤخرا في أواخر سبتمبر.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق