رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

قطر تدعم استقرار لبنان

في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، تواصل دولة قطر تحركاتها الدبلوماسية المكثفة تأكيدًا على نهجها الثابت في دعم الأمن والاستقرار، وحرصها على تجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد، لا سيما في ما يتعلق بالأوضاع في لبنان. وفي هذا الإطار، أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، سلسلة اتصالات هاتفية مع قادة إقليميين، تركزت على بحث تطورات الأوضاع وسبل احتواء التوتر، في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بما يعزز فرص التهدئة ويدعم المسار الدبلوماسي في المنطقة. وشملت هذه الاتصالات دولة رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وفخامة الرئيس اللبناني جوزاف عون، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما تداعيات الحرب على لبنان، والتأكيد على ضرورة دعم جهود التهدئة وتعزيز المسار الدبلوماسي لضمان الأمن والاستقرار. وأكد سمو الأمير، خلال هذه الاتصالات، موقف دولة قطر الثابت في دعم لبنان ورفض أي انتهاك لسيادته وأمنه، مع إدانة الغارات التي استهدفت أراضيه، مشددًا على ضرورة وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار. كما جرى التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم التهدئة، وتعزيز المسار الدبلوماسي باعتباره السبيل الأمثل لحل النزاعات وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة. وتعكس هذه الاتصالات حرص دولة قطر على أداء دور فاعل في تهدئة الأزمات، ودعم كل ما من شأنه وقف الحرب على لبنان، وترسيخ الاستقرار الإقليمي عبر الحوار والتفاهم. تواصل قطر لعب دور محوري في دعم السلام الإقليمي، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستقرار لا يتحقق إلا عبر الحوار، وأن أمن المنطقة مسؤولية جماعية تتطلب تعاونًا دوليًا وجهودًا متواصلة لاحتواء الأزمات ومنع تفاقمها.

15

| 10 أبريل 2026

العودة إلى الحوار والدبلوماسية لحل الأزمة

فور الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة أخرى لمدة أسبوعين، والتمهيد لانطلاق مفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين واشنطن وطهران غدا الجمعة بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، جاء ترحيب دولة قطر بهذه الخطوة التي تعني المضي باتجاه خفض التصعيد والعودة إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية لحل الأزمة، معربة في الوقت نفسه عن تقديرها لجهود باكستان، وكافة الأطراف التي اضطلعت بالوساطة والمساعي الحميدة التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار. وفي اطار مساعيها لدعم كل الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وحماية مصالح شعوبها، واصلت دولة قطر مشاوراتها وتنسيقها مع الدول الشقيقة والصديقة حول التطورات الجارية على ضوء إعلان وقف إطلاق النار بين امريكا وإيران، حيث استعرض حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال اتصال هاتفي مع أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، تطورات الأوضاع الإقليمية، مؤكدا حرص دولة قطر على دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تواصل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع وزراء خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، والجمهورية التركية الشقيقة، ومملكة إسبانيا، حيث أكد معاليه على ضرورة البناء على إعلان وقف اطلاق النار بشكل عاجل لمنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة، مع التشديد على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة والتجارة الدولية وفقا لقواعد القانون الدولي، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة وسلاسل الإمداد العالمية. إن هذه المرحلة الحساسة تقتضي الالتزام الكامل بإعلان وقف إطلاق النار، بما يضمن تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف للحوار، والعمل على استثمار هذه الخطوة لتعزيز مسار الحوار الدبلوماسي وترسيخ أسس السلام في المنطقة، ودعم كافة الجهود الدبلوماسية والمساعي السلمية، حيث ترى دولة قطر أن الحوار الجاد والمسؤول والالتزام بمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار تمثل الركائز الأساسية لتسوية الأزمات وتجنب تداعياتها الخطيرة على المنطقة والعالم.

171

| 09 أبريل 2026

التوافق الإقليمي الشامل أساس الحل المستدام

تواصل دولة قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تكثيف جهودها الدبلوماسية المشتركة مع كل الدول الشقيقة والصديقة لدفع الأمور باتجاه خفض التصعيد، وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يضمن استقرار المنطقة. واستمرارا لهذه الجهود الدبلوماسية جاءت الاتصالات الهاتفية الاخيرة التي تلقاها سمو أمير البلاد المفدى من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، ومن دولة السيد بيدرو سانشيز رئيس وزراء مملكة إسبانيا الصديقة، بجانب الاتصالات التي تلقاها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، من رئيس وزراء مملكة النرويج، ووزراء خارجية قبرص وإسبانيا، والهند، حيث كان التشاور والنقاش حول تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية، على رأس أجندة هذه الاتصالات. ورغم تركيز دولة قطر على الدفاع عن نفسها في ظل التهديدات المتصاعدة في المنطقة، والاعتداءات الإيرانية المستمرة، والتحسب والاستعداد لكل السيناريوهات المحتملة، إلاّ أنها تستمر في التنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الشقيقة، بجانب الشركاء والدول الصديقة، بشأن التطورات الجارية، حيث تدرك الدولة أن الأزمة الراهنة لم تعد إقليمية فحسب، بل أصبحت أزمة عالمية تؤثر على الاقتصاد الدولي والأمن والسلم العالميين، وأن الحل الوحيد لها يتمثل في المسار السياسي والعودة إلى طاولة المفاوضات. إن الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، يتطلب تكثيف الجهود الدولية والاقليمية للتوصل إلى حل سياسي مستدام يراعي مصالح شعوب المنطقة، ويقوم على توافق إقليمي شامل بضمانات دولية، من خلال اتفاق يستند إلى احترام القانون الدولي، وتشارك في صياغته جميع الأطراف المعنية والمتأثرة بالصراع.

171

| 08 أبريل 2026

جاهزية الخطط التنفيذية لتحقيق الاستقرار المالي

تجسد العروض الخاصة بالخطة التنفيذية لجاهزية ومرونة البنية التحتية الحرجة، وعروض مصرف قطر المركزي ووزارة المالية المتعلقة بالخطط التنفيذية لتحقيق الاستقرار المالي والنقدي للدولة على المدى البعيد، التي اطلع عليها المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار صباح أمس برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله،، جاهزية الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات الراهنة، والحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدراتها الوطنيّة، بخطط واستراتيجية مدروسة. كما تعكس هذه الآلية والعروض النهج القويم لسير الأولويات الاقتصادية للدولة وفقا للتوجيهات الحكيمة والرؤية السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، وتأكيد سموه على متابعة المشاريع الحيوية لتقدم الدولة وأمن المواطن الاقتصادي والاجتماعي. وتكشف البرامج الاقتصادية الجهود الكبيرة التي يبذلها القطاع الخاص خلال هذه المرحلة الراهنة، ودوره الفاعل في الحفاظ على استمرارية الإنتاج وتعزيز استقرار الأسواق. كما يواصل القطاع الخاص رفع طاقته الإنتاجية، وتحسين كفاءة التشغيل لمواكبة المتغيرات المتسارعة، بما يسهم في تعزيز الاكتفاء الذاتي ودعم استدامة الاقتصاد الوطني. وتتكامل هذه الجهود مع الخطط الحكومية التي يقودها المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار لتأمين سلاسل الإمداد، وتسهيل الإجراءات اللوجستية، بما يسهم في تسريع حركة البضائع وتقليل التكاليف التشغيلية، إضافة إلى دعم المبادرات التي تعزز الأمن الغذائي وتعزز استقرار الأسواق المحلية، وكلها عوامل تؤكد نجاح جهود القيادة الرشيدة وخططها التنموية لضمان استقرار الاقتصاد القطري وتأمين بيئة الأعمال من تأثيرات الظروف الحالية، وبذلك يواصل الاقتصاد القطري إظهار مستويات عالية من القوة والمرونة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مدعوماً بسياسات حكومية رشيدة وتكامل بين جهود القطاع العام والخاص لتحقيق النمو المتوازن.

114

| 07 أبريل 2026

جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي

جاء حفل جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في دورتها الأولى، تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ليعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة لترسيخ ثقافة العمل الاجتماعي المؤسسي في دولة قطر، وتعزيز مكانة المبادرات المجتمعية، حيث كرّم سمو الأمير المفدى الفائزين بجائزة روضة، والبالغ عددهم 11 فائزًا، لمبادراتهم المجتمعية المبتكرة، والتي تضمنت فئة الأفراد، والأسرة، والمؤسسات غير الربحية، والقطاع الخاص. وتعد جائزة «روضة» أول جائزة وطنية في مجال العمل الاجتماعي، وقد أنشئت بموجب القرار الأميري رقم (16) لسنة 2025، لتشكل إطارا مؤسسيا لتكريم المبادرات الاجتماعية الأكثر أثرا واستدامة، ضمن خمس فئات رئيسية تشمل: الأفراد، والأسر، والمؤسسات غير الربحية، والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام، وهي امتداد لنهج دولة قطر في دعم المبادرات النوعية التي تحدث أثرا إيجابيا مستداما في المجتمع. ويأتي إعراب سمو أمير البلاد المفدى، عن فخره بانطلاق الدورة الأولى من جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، احتفاء بما جسدته الشيخة روضة رحمها الله من مآثر اجتماعية نبيلة، ليعكس اعتزاز سموه وكل الشعب القطري بالاسهامات الاجتماعية الكبيرة للشيخة روضة بنت محمد بن ثاني التي كانت عزوة آل ثاني، ومثالاً للمرأة القطرية المبادرة، حيث حولت جهودها الفردية إلى إسهامات اجتماعية راسخة. إن هذه الجائزة والرمزية التي تحملها، لا تسهم فقط في تحقيق إحدى ركائز التنمية الاجتماعية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، وانما تحافظ كذلك على استمرار ارث دولة قطر الحافل في العمل الخيري الذي يعزز قيم المجتمع ويحتفي بالتجارب الملهمة في مجال العمل الاجتماعي، والمبادرات التي تضع الإنسان في صميم أولوياتها.

159

| 06 أبريل 2026

قطر وإيطاليا.. تضامن وتعاون وشراكة

تمثل الشراكة الإستراتيجية بين دولة قطر والجمهورية الإيطالية الصديقة، نموذجا مميزا للشراكات الإستراتيجية لقطر مع دول العالم، وهي شراكة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وهي تتطور وتتنامى بشكل مستمر بفضل الارادة السياسية القوية والحرص المتبادل من القيادة في البلدين ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ودولة السيدة جورجيا ميلوني رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية. وتأتي زيارة رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية للدوحة، أمس، ومباحثاتها مع سمو أمير البلاد المفدى، والتي تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وعلاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، لاسيما في الاقتصاد والطاقة، استمرارا للزيارات المتبادلة بين البلدين على أعلى المستويات، والتي كان أبرزها زيارة سمو الأمير، للجمهورية الإيطالية، في 2024، كونها شكلت علامة فارقة في تطوير علاقات التعاون بين البلدين الصديقين، والانتقال بها إلى آفاق أرحب، والتأسيس لمرحلة متقدمة في اتجاه تعزيز الشراكة في قطاعات حيوية مهمة. ومن المؤكد أن زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية واجتماعها مع سمو الأمير تكتسب أهمية أكبر، ليس فقط لجهة نتائجها في تعزيز مسيرة الشراكة والعلاقات الثنائية المتميزة، وانما كذلك بسبب توقيتها، حيث جاءت في خضم التطورات الجارية في المنطقة وما تشهده من تصعيد واعتداءات إيرانية، الأمر الذي يعكس حرص إيطاليا على إظهار دعمها وتضامنها القوي مع قطر، خصوصا وأن زيارة ميلوني تعد أول زيارة من أرفع مسؤول في دولة من مجموعة العشرين منذ بداية النزاع. إن أهم ما تمخض عنه اجتماع سمو الأمير المفدى ورئيسة الوزراء الإيطالية، هو حرص البلدين على العمل من أجل تغليب الحوار والمسار الدبلوماسي لاحتواء الأزمة الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الطاقة وسلاسل الإمداد، وصون أمن الطاقة في المنطقة.

123

| 05 أبريل 2026

دعم دولي متواصل لدولة قطر

تأتي زيارة فخامة الرئيس فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى دولة قطر ولقاؤه مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في إطار حراك دبلوماسي يعكس عمق التضامن الدولي مع دولة قطر في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة. وتعبر هذه الزيارة عن موقف واضح لجمهورية الكونغو الديمقراطية الداعم لدولة قطر، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة التوترات الإقليمية، وتأييدها للإجراءات التي تتخذها الدولة لحماية سيادتها وتعزيز أمنها وصون سلامة مواطنيها. ولا تقتصر أهمية هذه الزيارة على بعدها السياسي فحسب، بل تمتد لتؤكد متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، والحرص المشترك على تطوير آفاق التعاون في مختلف المجالات، خاصة في الاقتصاد والاستثمار والتنمية المستدامة. كما تعكس هذه الزيارة، إلى جانب زيارات أخرى مماثلة، المكانة المرموقة التي تحتلها دولة قطر على الساحة الدولية، حيث نجحت الدوحة عبر سياستها المتوازنة والمرنة في بناء شبكة واسعة من العلاقات الاستراتيجية القائمة على التعاون والاحترام المتبادل، الأمر الذي عزز من حضورها الدولي وأكسبها دعمًا متزايدًا في مختلف المحافل. وفي السياق ذاته، تبرز هذه التحركات الدبلوماسية الدور الحيوي الذي تضطلع به دولة قطر كشريك موثوق يسهم في تعزيز فرص السلام وتوسيع الاستثمارات التنموية لدعم التعاون الاقتصادي والتنموي في العديد من دول العالم، ولا سيما في القارة الإفريقية، حيث كان لها دور ملموس في دعم الاستقرار وتعزيز التنمية. وتواصل دولة قطر ترسيخ مكانتها كقوة دبلوماسية مؤثرة وشريك دولي فاعل، يسهم بشكل مستمر في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

213

| 03 أبريل 2026

قطر والإمارات.. تنسيق من أجل الاستقرار وصون مصالح المنطقة

تأتي الزيارة الأخوية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى أبوظبي أمس، ومحادثاته مع أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، استمرارا للاتصالات المكثفة التي يجريها سمو الأمير مع قادة المنطقة ودول العالم حول مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والمساعي المبذولة لاحتواء التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث كان آخر هذه اللقاءات المباحثات التي أجراها سموه مع أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، أمس الأول، في جدة. ومن خلال التواصل والتشاور المستمر مع قادة الدول الشقيقة والصديقة، يواصل صاحب السمو أمير البلاد المفدى، تكثيف التنسيق المشترك لدعم المسارات السلمية الرامية إلى احتواء التصعيد، وذلك استنادا إلى الموقف الخليجي الموحد الذي يدعو إلى خفض التوتر وتغليب الحلول الدبلوماسية، وتعزيز العمل المشترك بين القادة لحماية أمن دول مجلس التعاون وصون مصالحها. إن مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والتطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، واستمرار العدوان الإيراني، وما يفرضه ذلك من تحديات على الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما في ذلك تداعيات الحرب على إمدادات الطاقة العالمية واستقرار أسواقها، كلها تتطلب تنسيق الجهود وتعزيز العمل المشترك وتغليب الحلول الدبلوماسية كسبيل لتسوية النزاعات، بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والحد من تداعيات الأزمات الراهنة على المنطقة والعالم.

522

| 01 أبريل 2026

العمل المشترك ركيزة للأمن والاستقرار

يأتي اجتماع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وكذلك الاجتماع الثلاثي الذي جمع سموه مع أخيه ولي العهد السعودي، وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، في سياق تعزيز العمل الخليجي والإقليمي المشترك، في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة. ويعكس هذا التنسيق والتشاور حرص القادة الثلاثة على تكثيف الجهود من أجل احتواء التصعيد ووقف العدوان، بما يسهم في حفظ أمن واستقرار دول الخليج. وقد بحث القادة خلال الاجتماع الثنائي والثلاثي سبل مواجهة التوترات المتزايدة الناتجة عن التطورات المتسارعة، لا سيما في ظل استمرار العدوان الإيراني، وما يفرضه من تحديات معقدة على المستويين الإقليمي والدولي. كما بحثوا التداعيات المحتملة لهذه التطورات على إمدادات الطاقة العالمية، في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من عدم الاستقرار والقلق بشأن مستقبل الإمدادات. وتشكّل هذه اللقاءات بين القادة، محطة مهمة للتأكيد على توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق المستمر للعمل المشترك بين هذه الدول، بما يضمن قدرتها على التعامل بكفاءة مع مختلف التطورات المتسارعة حيث يظل العمل المشترك الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الراهنة، خاصة في ظل ما تفرضه الأوضاع من ضغوط أمنية واقتصادية متزايدة. إن الاجتماعات التي شهدتها مدينة جدة أمس تبرز أهمية التحركات الدبلوماسية والسياسية التي تقودها دول المنطقة، وتجسد متانة العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع دولة قطر مع المملكة العربية السعودية ومع المملكة الأردنية الهاشمية، والقائمة على أسس راسخة من التعاون والتفاهم المشترك. كما تعكس الحرص على مواصلة التشاور والتنسيق إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز الأمن الإقليمي ويسهم في احتواء التوترات، وتهيئة الظروف نحو حلول سلمية تضمن استقرار المنطقة وتصون مصالح شعوبها.

312

| 31 مارس 2026

قطر تدعو لتغليب الحكمة

في ظل التصعيد المتواصل في المنطقة، تؤكد دولة قطر في جميع اتصالاتها وتحركاتها على أهمية تغليب لغة الحوار والحكمة في التعامل مع مختلف التوترات، وتحمل المسؤولية الكاملة للحد من أي أعمال عدائية قد تؤدي إلى تأزم الوضع. وتدعو قطر إلى ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على أراضيها وعلى دول المنطقة الشقيقة، مؤكدة أن هذه الممارسات تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وتزيد من حدة التوترات التي قد تمتد آثارها إلى نطاقات أوسع. وفي هذا السياق، تحذر قطر من مغبة الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية، خاصة المنشآت المرتبطة بالمياه والغذاء والطاقة، التي تُعد أساسية لضمان حياة المواطنين واستقرار الاقتصادات الوطنية والإقليمية. وتؤكد قطر أن أي محاولة لعرقلة هذه الموارد أو استهدافها ستكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الغذائي والطاقة، فضلاً عن تهديدها لحرية الملاحة وسلامة البيئة في المنطقة. وتشدد قطر على ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة بين جميع الأطراف المعنية، والعودة بشكل عاجل إلى طاولة الحوار، مع تغليب لغة العقل والمنطق والحكمة، بهدف احتواء الأزمة. ومن المهم التأكيد في الوضع الراهن على أهمية العمل المشترك للحفاظ على أمن الطاقة العالمي، وضمان حرية الملاحة البحرية، والحفاظ على استقرار المنطقة بشكل شامل ومستدام. هذه المبادرات تعكس التزام قطر بالعمل المسؤول والتعاون المثمر مع المجتمع الدولي لضمان الأمن والسلام.

228

| 30 مارس 2026

قطر وأوكرانيا.. شراكة في مجالات التكنولوجيا والدفاع

في إطار المساعي والاتصالات التي يقودها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لحشد وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوتر القائم، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، جاءت المحادثات التي أجراها سموه مع فخامة الرئيس فولوديمير زيلينسكي رئيس أوكرانيا، الذي وصل الدوحة أمس، في زيارة عمل. وكانت تطورات العدوان الإيراني الغاشم على دولة قطر وعدد من دول المنطقة، وكذلك مستجدات الأزمة الأوكرانية، في مقدمة الملفات التي كانت محل مناقشة بين القيادتين، حيث بحث سمو الأمير المفدى مع الرئيس زيلينسكي، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وعلاقات التعاون والصداقة بين البلدين وسبل تطويرها، لاسيما في مجالات التكنولوجيا والأمن والدفاع والطاقة، وبما يعزز الشراكة بين البلدين ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الثنائي. وفي هذا السياق، تم توقيع اتفاقية تعاون في القطاع الدفاعي بين وزارة الدفاع القطرية ووزارة الدفاع الأوكرانية، تتضمن مجالات التعاون التكنولوجي، وتطوير المشاريع المشتركة، والاستثمارات الدفاعية، وتبادل الخبرات في مجال مواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة، وهو الاتفاق الذي يجسد الارادة المشتركة للقيادة في كلا البلدين. إن التحديات الكبيرة التي يواجهها البلدان، في هذه المرحلة، تقتضي العمل معا من أجل تعزيز الشراكة والتعاون الثنائي، ومواصلة التنسيق والتشاور، في ظل الأحداث الجارية وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، وفي الوقت نفسه دعم الجهود المبذولة من أجل الحلول الدبلوماسية والعودة إلى الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة.

201

| 29 مارس 2026

احتواء الأزمات وتغليب الدبلوماسية

في ظل التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، تتزايد المخاوف من تداعيات خطيرة لا تقتصر على الإطار الإقليمي، بل تمتد لتؤثر على الأمن والاستقرار الدوليين. وفي خضم هذا المشهد المعقد، تبرز دولة قطر كلاعب دبلوماسي فاعل يسعى إلى احتواء الأزمات وتغليب الحلول السلمية على منطق المواجهة. لقد أكدت الدوحة، من خلال تحركاتها السياسية والدبلوماسية، موقفاً ثابتاً يقوم على رفض التصعيد والدعوة إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية، والعودة إلى طاولة الحوار باعتبارها السبيل الوحيد لتسوية الخلافات. هذا النهج لا يعكس فقط التزاماً بمبادئ القانون الدولي، بل يعبر أيضاً عن إدراك عميق بأن استمرار التوتر سيقود إلى مزيد من عدم الاستقرار الذي قد يصعب احتواؤه لاحقاً. وفي هذا السياق، تواصل دولة قطر العمل على تعزيز التعاون المشترك مع شركائها الدوليين، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي، خاصة في المجالين الدفاعي والأمني، بما يساهم في دعم جهود الاستقرار الإقليمي. وتكتسب هذه الشراكة أهمية متزايدة في ظل التحديات الراهنة، حيث تتطلب المرحلة تنسيقاً أكبر وتبادلاً للخبرات لمواجهة المخاطر المشتركة. كما يعكس التضامن الذي عبر عنه الاتحاد الأوروبي مع دولة قطر، إثر الاعتداءات المتكررة على سيادتها، إدراكاً دولياً متنامياً لأهمية حماية استقرار المنطقة واحترام سيادة الدول. وهو ما يعزز من فرص بناء موقف دولي موحد يدعم الحلول السياسية ويحد من الانزلاق نحو مزيد من التصعيد. إن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب لغة العقل والحكمة، والعمل الجاد على احتواء الأزمات عبر القنوات الدبلوماسية، بعيداً عن الخيارات العسكرية التي أثبتت التجارب أنها لا تجلب سوى مزيد من التعقيد.

351

| 27 مارس 2026

alsharq
ما بين ضفتي الخليج

في صباح أحد أيام أكتوبر 1973 توقفت إشارات...

9057

| 06 أبريل 2026

alsharq
القشرة اللامعة.. وهم المعرفة السطحية

في ظل الإيقاع السريع المحموم لهذا العصر، تلاشت...

3162

| 05 أبريل 2026

alsharq
الأعمال المحظورة على الموظفين

إن تعيين الموظف بجهة إدارية أو حكومية يستلزم...

1527

| 06 أبريل 2026

alsharq
الإدارة الخضراء.. يولد جيل أخضر

في بيتنا لم تكن تلك العلب تُرمى بسهولة،...

1122

| 03 أبريل 2026

alsharq
من لفتة كريمة.. إلى أثر لا يُنسى

في مشهد يعكس عمق الرؤية وسمو الاهتمام بالإنسان،...

993

| 06 أبريل 2026

alsharq
على أرض صلبة

في عالمٍ تموج فيه الأزمات، وتتعثر فيه الدول...

771

| 08 أبريل 2026

alsharq
حضانات مقار العمل.. رؤية تنظيمية

منذ سنوات والحديث مستمر في مجالسنا ومؤسساتنا الإعلامية...

657

| 08 أبريل 2026

alsharq
هل المتلقي سقط سهواً؟ نحو إعلام أزمات في قطر يفهم جمهوره

حين تضرب الأزمة، يتحرك الإعلام. تُفتح غرف الأخبار،...

621

| 09 أبريل 2026

alsharq
غادر.. بكرامتك!

التجاوز ليس ضعفًا كما يُظن، بل مهارة نجاةٍ...

585

| 06 أبريل 2026

alsharq
الخطأ النووي

في مقال سابق أحبائي القراء كتبت عن موت...

570

| 05 أبريل 2026

alsharq
عينان في القلب.. حين يبصر الله عبده بمصيره

في زمنٍ تتزاحم فيه الرؤى وتضطرب فيه المعايير،...

552

| 03 أبريل 2026

alsharq
حلم المشروع الذي تمنيت ألا ينتهي

في ليلة من ليالي رابع أيام عيد الفطر،...

549

| 05 أبريل 2026

أخبار محلية