اختيار جنان طبرة واحدة من جيل القادة وفقا لاستفتاء مجلة (CEO) الشرق الأوسط.. خريجة كارنيجي ميلون قطـر الأفضل بين 30 شابا وشابة عربية
2009-08-27
غنوة علواني:
كشفت مجلة (CEO) الشرق الأوسط عن قائمتها السنوية لأفضل ثلاثين شابا وشابة عربية تحت سن الثلاثين والتي تضم ألمع وأبرز رجال وسيدات الأعمال وأصحاب المشاريع من الشباب بالوطن العربي من الجنسين، واستطاعت جنان طبرة، إحدى خريجات جامعة كارنيجي ميلون في قطـر العام الماضي من انتزاع مكان لها في القائمة التي تشكل جيل قادة المستقبل في العالم العربي.
وكانت الآنسة طبرة قد تخرجت من كلية "تيبـر" لإدارة الأعمال التابعة لجامعة كارنيجي ميلون في قطـر حيث حصلت على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف قبل أن تقوم بتأسيس موقع (عربوه دوت كوم — ARABOH.com) لدعم تعليم اللغة العربية.
قائمة مجلة (CEO) الشرق الأوسط الرائدة في مجال التجارة والأعمال ضمت أسماء من بين أبرز العائلات العربية، كما تميزت بتنوع قطاعات الأعمال التي تغطيها بدءاً من إنشاء مشروعات ومواقع على الشبكة العنكبوتية مروراً بأشهر ماركات الموضة ووصولاً إلى أكبر شركات المقاولات والبناء وانتهاء بقطاع النفط والغاز.
وبهذه المناسبة أعربت الآنسة طبرة عن سعادتها لاختيارها ضمن قائمة أفضل ثلاثين شابا وشابة عربية، وقالت "إنه لشرف عظيم أن يتم اختياري من بين أفضل ثلاثين شابا وشابة في الوطن العربي، كما أنني أشعر بالفخر أن يتم تقدير جهودي من قبل دار نشر كبيرة على غرار مجلة (CEO) الشرق الأوسط، بما يبرهن على أن الجهود التي نبذلها لدعم اللغة والثقافة العربية لا تضيع سدى".
وأضافت الآنسة طبرة "رغم أنه لم يمض سوى عام واحد على تأسيس موقع (عربوه دوت كوم)، فإن هـذا التقدير يأتي ليبرهن أننا نسير على الدرب الصحيح".
انخرطت الآنسة طبرة في مصاف أصحاب المشاريع الناجحة لتلتحق بركب سابقيها من خريجي جامعة كارنيجي ميلون باختلاف مواقعهم وأطيافهم، ولاسيما أن المناهج التعليمية والتربوية التي تدرس في جامعات كارنيجي ميلون تولي اهتماماً بالغاً بالقيّم المحورية للابتكار والإبداع ومهارات حل المشكلات من خلال تسليح الطلاب بما يلزمهم من ملكات فكرية ومهارات عملية تمكنهم من ان يبتكروا حلولاً لمشاكل الحياة الواقعية.
تم تأسيس موقع (عربوه دوت كوم — ARABOH.com) لدعم تعليم اللغة العربية خصوصاً بين العرب الذين يعيشون خارج محيط الوطن العربي، وهو عبارة عن منتدى عالمي على شبكة الانترنت بطابع عربي متميز يساعد على تعلم مهارات وأدوات أساسية مبنية بما يزيد على سبعمائة (700) منهج تربوي وبطابع عربي متميز لكبار دور النشر والتربية وفي مقدمتها بلومزبيري مؤسسة قطـر للنشر، دار سكولاستيك، وكذلـك أصـالة.
وبوصفها عراقية ولدت في العراق ونشأت في اسكتلندا، فقد واجهت الآنسة طبرة صعوبات في تعلم اللغة العربية حيث ترعرعت في بلد غير عربي قلّ فيه وجود أي كتب بلغة الضاد وانعدمت فيه الأدوات التعليمية المعينة على تعلم اللغة العربية، كما ندرت فيه حتى ألعاب الكمبيوتر بلغتها الأم. اليوم بات تعلم اللغة والثقافة العربية ودعمها الشغل الشاغل في حياة الآنسة طبرة العملية ويعود الفضل إلى الدعم اللامحدود والجهود الحثيثة التي بذلتها الجالية العربية في الجوار الذي نشأت فيه الآنسة طبرة في اسكتلندا، وعقب عودة عائلة طبرة إلى منطقة الخليج العربي قبل سنوات، اختمرت لديها فكرة تمكين العرب المقيمين خارج الوطن العربي، كباراً وصغاراً، من تعلم اللغة والثقافة العربية بصورة يسيرة ومسلية في ذات الوقت من خلال توفير آليات وأدوات تعليمية على شبكة الانترنت.
بعدها وُلدت فكرة إنشاء موقع (عربوه دوت كوم — ARABOH.com) لدعم تعليم اللغة العربية، حيث ضربت مثالاً يحتذى به في التوفيق بين حياتها الدراسية في جامعة كارنيجي ميلون قطـر وبين إدارة مشروعها الخاص، رغم أن هـذا الأمر الذي في حد ذاته شكّل تحدياً كبيراً أمام هذه الشابة الطموحة.
وكما قيل دوماً أن النجاح يولّد المزيد من النجاح، فيعلق الكثير آمالاً عريضة على موقع (عربوه دوت كوم — ARABOH.com) ليحقق المزيد من النجاحات في دعم تعليم اللغة والثقافة العربية، يتزامن ذلـك مع شروع الموقع في إصدار الكتب والمصادر التعليمية الخاصة به والتي تحمل اسم وشعار الموقع، كما يسابق الزمن لتوسعة نطاق منتجاتها وجمهورها المستهدف.
كما عملت الآنسة طبرة عن كثب مع قناة الجزيرة للأطفال حيث صنفت برامجها من أفضل البرامج التلفزيونية لتعليم اللغة العربية للأطفال التي أصبحت حالياً متوافرة على أقراص فيديو رقمية (DVD) من خلال ذات الموقع (عربوه دوت كوم — ARABOH.com).
بالإضافة إلى ذلـك، فقد قام الموقع بإبرام شراكات مع عدد من المكتبات والمدارس في جميع أنحاء العالم لتوفير مواد تعليمية ذات جودة عالية لتعلم اللغة العربية بين أيدي من يحتاج إليها.
علاوة على ذلـك، يقوم موقع (عربوه دوت كوم — ARABOH.com) بالتبرع بنسبة من أرباحه السنوية في مختلف أوجه الخير ولاسيما توفير المساعدات لأطفال العالم العربي.
تجدر الإشارة إلى أن الآنسة طبرة تخرجت من جامعة كارنيجي ميلون في العام 2008 في أوائل دفعات التخرج للجامعة حيث حصلت على شهادة البكالوريوس مع مرتبة الشرف من كلية "تيبـر" لإدارة الأعمال التابعة لجامعة كارنيجي ميلون في قطـر.
كشفت مجلة (CEO) الشرق الأوسط عن قائمتها السنوية لأفضل ثلاثين شابا وشابة عربية تحت سن الثلاثين والتي تضم ألمع وأبرز رجال وسيدات الأعمال وأصحاب المشاريع من الشباب بالوطن العربي من الجنسين، واستطاعت جنان طبرة، إحدى خريجات جامعة كارنيجي ميلون في قطـر العام الماضي من انتزاع مكان لها في القائمة التي تشكل جيل قادة المستقبل في العالم العربي.
وكانت الآنسة طبرة قد تخرجت من كلية "تيبـر" لإدارة الأعمال التابعة لجامعة كارنيجي ميلون في قطـر حيث حصلت على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف قبل أن تقوم بتأسيس موقع (عربوه دوت كوم — ARABOH.com) لدعم تعليم اللغة العربية.
قائمة مجلة (CEO) الشرق الأوسط الرائدة في مجال التجارة والأعمال ضمت أسماء من بين أبرز العائلات العربية، كما تميزت بتنوع قطاعات الأعمال التي تغطيها بدءاً من إنشاء مشروعات ومواقع على الشبكة العنكبوتية مروراً بأشهر ماركات الموضة ووصولاً إلى أكبر شركات المقاولات والبناء وانتهاء بقطاع النفط والغاز.
وبهذه المناسبة أعربت الآنسة طبرة عن سعادتها لاختيارها ضمن قائمة أفضل ثلاثين شابا وشابة عربية، وقالت "إنه لشرف عظيم أن يتم اختياري من بين أفضل ثلاثين شابا وشابة في الوطن العربي، كما أنني أشعر بالفخر أن يتم تقدير جهودي من قبل دار نشر كبيرة على غرار مجلة (CEO) الشرق الأوسط، بما يبرهن على أن الجهود التي نبذلها لدعم اللغة والثقافة العربية لا تضيع سدى".
وأضافت الآنسة طبرة "رغم أنه لم يمض سوى عام واحد على تأسيس موقع (عربوه دوت كوم)، فإن هـذا التقدير يأتي ليبرهن أننا نسير على الدرب الصحيح".
انخرطت الآنسة طبرة في مصاف أصحاب المشاريع الناجحة لتلتحق بركب سابقيها من خريجي جامعة كارنيجي ميلون باختلاف مواقعهم وأطيافهم، ولاسيما أن المناهج التعليمية والتربوية التي تدرس في جامعات كارنيجي ميلون تولي اهتماماً بالغاً بالقيّم المحورية للابتكار والإبداع ومهارات حل المشكلات من خلال تسليح الطلاب بما يلزمهم من ملكات فكرية ومهارات عملية تمكنهم من ان يبتكروا حلولاً لمشاكل الحياة الواقعية.
تم تأسيس موقع (عربوه دوت كوم — ARABOH.com) لدعم تعليم اللغة العربية خصوصاً بين العرب الذين يعيشون خارج محيط الوطن العربي، وهو عبارة عن منتدى عالمي على شبكة الانترنت بطابع عربي متميز يساعد على تعلم مهارات وأدوات أساسية مبنية بما يزيد على سبعمائة (700) منهج تربوي وبطابع عربي متميز لكبار دور النشر والتربية وفي مقدمتها بلومزبيري مؤسسة قطـر للنشر، دار سكولاستيك، وكذلـك أصـالة.
وبوصفها عراقية ولدت في العراق ونشأت في اسكتلندا، فقد واجهت الآنسة طبرة صعوبات في تعلم اللغة العربية حيث ترعرعت في بلد غير عربي قلّ فيه وجود أي كتب بلغة الضاد وانعدمت فيه الأدوات التعليمية المعينة على تعلم اللغة العربية، كما ندرت فيه حتى ألعاب الكمبيوتر بلغتها الأم. اليوم بات تعلم اللغة والثقافة العربية ودعمها الشغل الشاغل في حياة الآنسة طبرة العملية ويعود الفضل إلى الدعم اللامحدود والجهود الحثيثة التي بذلتها الجالية العربية في الجوار الذي نشأت فيه الآنسة طبرة في اسكتلندا، وعقب عودة عائلة طبرة إلى منطقة الخليج العربي قبل سنوات، اختمرت لديها فكرة تمكين العرب المقيمين خارج الوطن العربي، كباراً وصغاراً، من تعلم اللغة والثقافة العربية بصورة يسيرة ومسلية في ذات الوقت من خلال توفير آليات وأدوات تعليمية على شبكة الانترنت.
بعدها وُلدت فكرة إنشاء موقع (عربوه دوت كوم — ARABOH.com) لدعم تعليم اللغة العربية، حيث ضربت مثالاً يحتذى به في التوفيق بين حياتها الدراسية في جامعة كارنيجي ميلون قطـر وبين إدارة مشروعها الخاص، رغم أن هـذا الأمر الذي في حد ذاته شكّل تحدياً كبيراً أمام هذه الشابة الطموحة.
وكما قيل دوماً أن النجاح يولّد المزيد من النجاح، فيعلق الكثير آمالاً عريضة على موقع (عربوه دوت كوم — ARABOH.com) ليحقق المزيد من النجاحات في دعم تعليم اللغة والثقافة العربية، يتزامن ذلـك مع شروع الموقع في إصدار الكتب والمصادر التعليمية الخاصة به والتي تحمل اسم وشعار الموقع، كما يسابق الزمن لتوسعة نطاق منتجاتها وجمهورها المستهدف.
كما عملت الآنسة طبرة عن كثب مع قناة الجزيرة للأطفال حيث صنفت برامجها من أفضل البرامج التلفزيونية لتعليم اللغة العربية للأطفال التي أصبحت حالياً متوافرة على أقراص فيديو رقمية (DVD) من خلال ذات الموقع (عربوه دوت كوم — ARABOH.com).
بالإضافة إلى ذلـك، فقد قام الموقع بإبرام شراكات مع عدد من المكتبات والمدارس في جميع أنحاء العالم لتوفير مواد تعليمية ذات جودة عالية لتعلم اللغة العربية بين أيدي من يحتاج إليها.
علاوة على ذلـك، يقوم موقع (عربوه دوت كوم — ARABOH.com) بالتبرع بنسبة من أرباحه السنوية في مختلف أوجه الخير ولاسيما توفير المساعدات لأطفال العالم العربي.
تجدر الإشارة إلى أن الآنسة طبرة تخرجت من جامعة كارنيجي ميلون في العام 2008 في أوائل دفعات التخرج للجامعة حيث حصلت على شهادة البكالوريوس مع مرتبة الشرف من كلية "تيبـر" لإدارة الأعمال التابعة لجامعة كارنيجي ميلون في قطـر.

























































