تاريخ النشر : الجمعة ٣٠ يوليو ٢٠١٠
  
  
   
الاثنين | الاحد | السبت | الجمعة | الخميس | الاربعاء | الثلاثاء |
      
علامة استفهام؟..سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند ودورها في التنمية وكسب علاقات جديدة "الحلقة الثالثة"
2010-07-11


تطوير التعليم من الخطوات المهمة لمسابقة الأمم من خلال العمل على تطبيق معايير عالمية وهي خطوة للأمام
مجلس الأسرة جاء لتحقيق هدف واحد لا ثاني له وهو الارتقاء بالأسرة وتنمية المجتمع القطري في المقام الأول
سموها لم تغفل اهتمامها بشريحة أصحاب الاحتياجات الخاصة أو أصحاب الإعاقة وتوفير حياة سعيدة لهم
"أيادي الخير نحو آسيا" من مبادرات صاحبة السمو لدعم مهمة اليونسكو لمساعدة دول آسيا وتأمين التعليم للجميع
إطلاق جائزة الدولة لأدب الطفل خطوة رائدة ونتمنى استحداث المزيد من الجوائز لتشجيع الإبداع والابتكار

لقد سعت سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند خلال العقدين الماضيين الى تأسيس بعض الصروح الوطنية المهمة في قطر بهدف التغيير والإصلاح والاهتمام بالتنمية في شتى جوانبها المطلوبة والتي تنصب في جانب التنمية البشرية.
وقد كانت سموها متابعة ومهتمة بشؤون الأسرة والمرأة والصحة والتعليم بشكل خاص، فجاء تأسيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وإنشاء الجامعات الخاصة في المدينة التعليمية بهدف تنمية المجتمع القطري وتطويره للأفضل.

— 1 —
دور ريادي لمجلس الأسرة

على مدى السنوات الماضية كنت متابعا لنشاطات وفعاليات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.. هذا الصرح الوطني الكبير الذي قدم عبر مسيرته الماضية لهذا المجتمع الاستراتيجيات الوطنية والدراسات والبحوث وورش العمل والدورات التدريبية والحملات الإعلامية والمؤتمرات الهادفة والبناءة.. ولاشك أن هذه الجهود جاءت لتحقيق هدف واحد لا ثاني له وهو الارتقاء بالأسرة وتنمية المجتمع القطري في المقام الأول.
وتقف وراء هذه الجهود بالطبع سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة التي بفضل جهودها الكبيرة تم تتويجها بحصولها على العديد من الأوسمة والجوائز العربية والعالمية، كما ساهمت سموها بإيصال رسالة مهمة للعالم مفادها أن المرأة القطرية لا تقل عن مثيلاتها في بقية دول العالم.. لقد أحدث المجلس نقلة نوعية في مسيرته الماضية على جميع الأصعدة فكان تأثيرها تأثيرا ايجابيا على جميع شرائح المجتمع لخلق أسرة منفتحة على العالم تواجه التحديات وتواكب التطور من خلال خوض غمار هذه التحديات والولوج دون خوف أو تردد في مواجهة الصعاب.. وهذا ما عزز من مكانة دور الأسرة داخل المجتمع القطري.. لقد جاءت انجازات المجلس متمشية مع ما حواه الدستور القطري من قوانين وبنود كانت مكملة لرسالة المجلس من خلال حماية أفراد الأسرة وتثقيفهم وتوعيتهم والأخذ بأيديهم باستحداث التشريعات، وإنشاء المؤسسات واللجان، ورعاية الشباب.. وهذا كله ساهم في دعم وحماية الأسرة في المقام الأول.. كما سعى المجلس خلال مسيرته للاهتمام بجميع طبقات المجتمع بداية من الطفل ثم فئة الشباب وانتهاء بالمسنين مع التأكيد على دور مشاركة المرأة بشكل خاص.. كما لم يغفل اهتمامه بشريحة "أصحاب الاحتياجات الخاصة أو أصحاب الإعاقة" وتوفير حياة سعيدة لهم لكي ينعموا كغيرهم في هذا الوجود لأنهم جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع ورعايتهم تأتي من الأولويات، وهذا ما سعت إليه حرم سمو الأمير من خلال وضع إستراتيجية خاصة بهم ليندمجوا داخل المجتمع دون خجل أو تردد ليشاركوا بقية اخوانهم معيشة حياتهم الطبيعية.. ولقد قامت هذه الاستراتيجيات على المواثيق الدولية وتمكين الجميع من المشاركة العامة في نشاطات المجتمع وبخاصة عنصر المرأة، ودراسة المشكلات التي تواجهها، واقتراح الحلول والتوصيات بهذا الشأن لخلق نوع من الترابط والوئام، والعمل على رسم رؤى مستقبلية جديدة تواكب الحقبة التي تعيشها دولة قطر من خلال رؤية سمو الأمير المفدى لجعل قطر متفوقة دائما في شتى الميادين وعدم الركون الى العزلة عن العالم.. وقد أحسن المجلس صنعا عندما أعاد النظر في بعض القوانين والتشريعات القديمة التي تحتاج بالفعل الى تغييرها وتحديثها بما يساير العصر ويمنح للمرأة حقوقها كاملة دون نقصان.. ومنها على سبيل المثال ما يتعلق بالضمان الاجتماعي، وكذلك المساعدات الاجتماعية المستحقة لجميع الفئات، بجانب تفعيل قوانين الطفل ومراجعة قوانين الأسرة لتحقيق الأمان الأسري ومنها تحديد دية المتوفى عن الخطأ ذكرا كان أو أنثى وكذلك تطوير نظام الإسكان وانتفاع المرأة به وعدم وقوع الظلم عليها ومنحها بعض الامتيازات.. كذلك إطلاق جائزة الدولة لأدب الطفل تعد خطوة رائدة للارتقاء بهذه الشريحة المهمة من المجتمع.. وما نطالب به هو استحداث المزيد من الجوائز لتشجيع البحث العلمي والابتكار في شتى المجالات لأن ذلك سيحفز الجميع للمشاركة وسيفتح باب المنافسة نحو المزيد من الإبداع بين الكتاب والأدباء والمهتمين بالأسرة وشؤونها.. لقد كان المجلس خلال السنوات الماضية مثل خلية النحل التي لا تتوقف.. فقدم عدة خدمات جليلة لهذا الوطن بهدف جعل الأسرة في قطر متميزة عن غيرها ومواكبة للعصر بالشكل الصحيح.. المصدر: مجلة علاقات، عدد مايو 2010 م.
ومن هذه الأعمال:
المشاركة الدولية في مجالات المرأة والطفل وأصحاب الإعاقة أو أصحاب الاحتياجات الخاصة، وكذلك الشباب والمسنون وإصدار الكتيبات والدراسات العلمية الهادفة والتوعوية مثل:
— تأثير وسائل الإعلام
— والمربيات في البيوت
— والاهتمام بعمل المرأة
— وأهمية الفحص قبل الزواج
— والإدمان على المخدرات
— ووضع التشريعات الجديدة التي تتمشى مع روح العصر.. وغيرها من المشاريع.
ومن المشاريع الأخرى المهمة للارتقاء بالمجتمع:
"مشروع السدرة للطب والبحوث" الذي يسعى لإنشاء مركز طبي أكاديمي في قطر ويتمتع بتقنيات عالية والمقرر افتتاحه سنة 2012 م وفقا للنظم الرقمية حيث يوفر رعاية طبية وفقا لأرقى المعايير العالمية.
وهناك أيضا الجمعية القطرية للسكري التابعة لمؤسسة قطر، وهي من المؤسسات التي تروج لاتباع نمط حياة صحي في المجتمع.. كما أسست سموها "مركز الشفلح" لتوفير الرعاية الصحية للأطفال أصحاب الاحتياجات الخاصة، وكذلك مؤسسة قطر لرعاية المسنين.. المصدر: مجلة علاقات، عدد مايو 2010 م.

— 2 —
التعليم والمبادرات بمعايير عالمية

تطوير التعليم والأداء التربوي من الخطوات المهمة لمسابقة الأمم من خلال العمل على تطبيق معايير عالمية يعد خطوة للأمام لرفع مستوى التعليم في أي أمة.
وقد قاد سمو أمير دولة قطر منذ توليه مقاليد الحكم سنة 1995 م عدة إصلاحات تعليمية شاملة وكبيرة على مستوى دولة قطر.. وبتكليف من قبل سمو الأمير تعمل صاحبة السمو الشيخة موزة على رفع مستوى التعليم وخلق فرص تعليمية جديدة لجميع أفراد المجتمع، وتلتزم سموها ببناء نظام تعليمي عصري في قطر وفقا لأرقى المعايير العالمية، وكذلك تحسين مستوى التعليم والأداء المدرسي في القطاع العام بصفتها نائب رئيس المجلس الأعلى للتعليم وهو السلطة الرئيسية المعنية بسياسة التعليم في قطر.
ومن خلال عملها في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة سعت سموها للترويج للسياسات التعليمية في أنحاء المجتمع كافة، بما في ذلك تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتعليم المعوقين إضافة الى تدريب ذوي الدخل المحدود.
وقد طورت سموها عبر "مؤسسة قطر" عدة مشاريع تعليمية رائدة بهدف تحويل قطر الى مركز متميز في مجال التعليم العالي والبحوث، إضافة الى تحويلها الى مساهم كبير في المعرفة العالمية.
كما اتسعت أنشطة سموها لتشمل الساحة الدولية، وذلك من أجل النهوض بمعايير التعليم حول العالم.. وبصفتها مبعوث اليونسكو الخاص للتعليم الأساسي والعالي تتضمن مشاريع صاحبة السمو الصندوق الدولي للتعليم العالي في العراق الذي تأسس سنة 2003 م للمساعدة على اعمار المؤسسات العراقية.
وتشكل "أيادي الخير نحو آسيا" مبادرة من مبادرات صاحبة السمو لدعم مهمة اليونسكو التي تهدف لمساعدة دول آسيا وتأمين التعليم للجميع مع حلول سنة 2015م، وترمي هذه المبادرة لمساعدة الدول الآسيوية التي تشهد الكثير من الخراب من جراء الأزمات على إعادة بناء مدارسها وترميم أبنيتها المهمة وتوفير التجهيزات والأدوات المدرسية لها..
المصدر: مجلة علاقات، عدد مايو 2010 م.

* كلمة أخيرة:
تطبيق معايير عالمية في التعليم يجعلنا نكون دائما في المقدمة.

أستاذ الإعلام المساعد / جامعة قـطـر
r.s.alkuwari@ hotmail.com




  

هل تمضي إجازة العيد في الدوحة؟
 نعم
 لا
 لا أدري


    Website Design and Development by NetDesignPlus ltd 2010 © Al Sharq . All Rights Reserved