غزة-الرياض-محمد جمال-عبدالنبي شاهين-وكالات:
استشهد فلسطيني وأصيب ثمانية آخرون على الأقل بجروح في سلسلة من الغارات الجوية شنتها مقاتلات إسرائيلية على أهداف في قطاع غزة ردا على إطلاق صاروخ على مدينة عسقلان جنوب إسرائيل. وأعلن مسؤول في حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة مقتل ناشط في الحركة يبلغ من العمر 22 عاما بصاروخ اطلق على بيت متنقل قرب مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين. وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذا الموقع هو "مستودع لإنتاج أسلحة".
وقال معاوية حسنين مدير عام دائرة الإسعاف والطوارئ أن "طواقمنا انتشلت جثة الشهيد عيسى المطران الذي سقط في القصف الإسرائيلي وسط قطاع غزة". وشنت المقاتلات الإسرائيلية غارة على الكرفان أو البيت النقال في ارض خالية في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وفقا لمصدر امني. وقال مصدر فلسطيني أن "الشهيد ناشط في كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة حماس. وتابع حسنين أن "ثمانية مواطنين على الأقل من القصف الإسرائيلي غرب غزة"، موضحا أن حالاتهم تتراوح بين "المتوسطة والحرجة". وأشار إلى أن "15 مواطنا أصيبوا بحالات هلع وخوف شديد".
وأكد أحد شهود العيان أن "الطائرات الإسرائيلية قصفت مقر الأمن والحماية التابع لحماس غرب مدينة غزة ومهبط الطائرات بالقرب من مكتب الرئيس الفلسطيني" الذي دمر كليا في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة. وقال مصدر في شرطة حماس أنه "تم إخلاء جميع المقار الأمنية" تحسبا للغارات الجديدة. وقال مصدر امني أن "طائرات الاحتلال قصفت منطقة الأنفاق جنوب القطاع بصاروخين على الأقل". كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذيفتين على بلدة بيت حانون، حسبما ذكر مسعف لم يشر إلى سقوط إصابات. وقال مصدر طبي أن "خالد الحمادين (16 عاما) ومحمد شلبي (25 عاما) أصيبا بشظايا قذيفة مدفعية والرصاص الإسرائيلي في بلدة بيت حانون" قرب حاجز ايريز. واكد أن المصابين نقلا إلى مستشفى محلي في البلدة للعلاج ووصفت حالتهما ب"متوسطة". وذكر شهود عيان أن قذيفة مدفعية أطلقتها القوات الإسرائيلية سقطت في المنطقة الزراعية في البلدة حيث كان المصابان يعملان في البحث عن بقايا الحديد من ركام بنايات مدمرة في المنطقة لبيعها واستخدامها في إعادة البناء.
وقالت إسرائيل التي ترد عادة بعد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على أراضيها، في بيان أنها "تحمل حركة حماس المسؤولية الكاملة عن الإرهاب القادم من غزة".
وتوعدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بالانتقام لمقتل الناشط أمس. وقالت كتائب القسام في بيان أنها "تزف قائدها المجاهد عيسى عبدالهادي البطران (40 عاما) الذي استشهد في قصف صهيوني استهدفه في مخيم النصيرات وسط القطاع". وأضافت أنها "تؤكد للصهاينة المجرمين أن هذه الحماقة الجديدة لن تمر مرور الكرام". وتابع البيان "نعاهد الله وكل الشهداء أن نثأر لدمائهم الطاهرة ونبقى على طريق ذات الشوكة حتى يتحقق لنا النصر". وأوضحت كتائب القسام في بيانها أن زوجة البطران وهو من سكان مخيم البريج وسط القطاع، وأبناءه الخمسة "استشهدوا في قصف صهيوني استهدف منزلهم خلال الحرب" في نهاية 2008 وبداية 2009 على قطاع غزة.
وهدد الجيش الإسرائيلي بشن عدوان جديد على قطاع غزة وأن لديه العديد من الأهداف التي سيختار ضربها. وأكد مصدر عسكري أن الجيش غير مرتبط بالمفاوضات وأنه يوجد لدى الجيش العديد من الأهداف التي سيختار ضربها وأن الأمر يتم دراسته بين قائد المنطقة الجنوبية للجيش الإسرائيلي وقيادة الجيش لمنطقة غزة. وأضاف المصدر أن الجيش الإسرائيلي يستعد جيدا لأي تدهور على الحدود الجنوبية ولديه العديد من الخطوات التي سيقوم بها مهددا ومتوعدا حماس..مدعيا أن ما شاهدته حركة حماس في الحرب الأخيرة هو جزء بسيط مما سيقوم به في حال تدهور الأوضاع.
مون يحث إسرائيل على تخفيف حصار غزة.. والحد من النشاطات الاستيطانية في الضفة
نيويورك-ا ف ب:
حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل على التخفيف من الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة وعلى الحد من النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية وذلك خلال لقائه مع وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك. وجاء في بيان صدر عن الأمم المتحدة أن المباحثات بين بان وباراك تناولت الوضع العام في غزة وتشديد بان على ضرورة "تخفيف أكبر لإغلاق (الحدود)" في لبنان وعلى النشاطات الاستيطانية لإسرائيل.
ودعا بان إسرائيل إلى مواصلة "سياسة الحد من الاستيطان وبتوسيعها لتشمل القدس الشرقية" وذلك ضمن إجراءات أخرى من شأنها المساعدة على الانتقال إلى "محادثات مباشرة" بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
وكانت إسرائيل أعلنت في نوفمبر وقف أي أعمال استيطانية جديدة لمدة عشرة أشهر وذلك نزولا عند ضغوط أميركية على الجانبين طيلة أشهر بهدف إحياء المفاوضات المعلقة منذ الحرب على غزة في أواخر العام 2008. ويطالب الفلسطينيون بتجميد تام للاستيطان كشرط لاستئناف المفاوضات المباشرة.
ولم يتحدث بان أو باراك إلى الصحافيين. إلا أن بيانا صدر عن الأمم المتحدة أشار إلى أنهما عقدا جلسة خاصة على حدة تناولت على ما يبدو إمكان إجراء تحقيق دولي ذو مصداقية في الهجوم الإسرائيلي الدامي على أسطول مساعدات إنسانية كان في طريقه إلى غزة في 31 مايو. واثر الهجوم الذي أسفر عن تسعة قتلى من الأتراك، خففت إسرائيل الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة وباتت تحظر فقط الأسلحة والمواد التي يمكن أن تستخدم لصناعة أسلحة أو لبناء تحصينات إلا أنها تواصل فرض حصار بحري على القطاع.
وكانت إسرائيل فرضت الحصار في يونيو 2006 بعد قيام ناشطين في غزة بأسر الجندي جلعاد شاليط. وقامت بتعزيز هذا الحصار بعد عام عندما تولت حركة حماس الحكم في القطاع. وقبل أسبوع عين مجلس حقوق الإنسان في جنيف لجنة من الخبراء للتحقيق حول ما إذا كان الهجوم الإسرائيلي على أسطول المساعدات انتهك القانون الدولي.
ورفضت إسرائيل باستمرار الدعوات من أجل إجراء تحقيق دولي مستقل في الهجوم بل قامت بتحقيقين داخليين. وأشارت إلى أنها لن تتعاون مع التحقيق الذي سيقوم به مجلس حقوق الإنسان "المنحاز" برأيها. إلا أن صحيفة "يديعوت احرونوت" أشارت إلى أن إسرائيل يمكن أن تتعاون مع لجنة أخرى تابعة للأمم المتحدة تحقق في الهجوم هي لجنة دولية اقترحها بأن تشمل مشاركة تركية وإسرائيلية.
أوباما يدعو عباس إلى بدء المفاوضات المباشرة
رام الله-ا ف ب:
كشف مسؤولون فلسطينيون أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلقى رسالة تطمينات من الرئيس الأميركي باراك أوباما يدعوه فيها إلى البدء بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل، محذرا من أن عدم خوض هذه المفاوضات سيضر بالعلاقة الأميركية الفلسطينية.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن "الرسالة تسلمها الرئيس (عباس) في السادس عشر من الشهر الجاري ويدعونا فيها أوباما للدخول في المفاوضات المباشرة التي ستؤدي إلى تحقيق حل الدولتين من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة".
وأوضح عريقات أن "الرسالة تضمنت أن الإدارة الأميركية ستعمل على وقف الاستيطان إذا بدأت المفاوضات المباشرة لكن دورها سيكون أقل إذا لم يتم ذلك". وقال مسؤول فلسطيني آخر رافضا كشف هويته أن "أوباما توقع في رسالته أن تناقش المفاوضات جميع مواضيع الحل النهائي". ولفت المسؤول إلى أن "أوباما حذر في رسالته عباس من أن رفضه الانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل الشهر المقبل ستكون له تبعات على العلاقات الأميركية الفلسطينية".
بيريز يبحث تطورات عملية السلام مع مبارك
القدس المحتلة-الشرق:
يتوجه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس اليوم إلى القاهرة تلبية لدعوة من الرئيس المصري حسني مبارك. وقالت مصادر إسرائيلية أن المحادثات ستتناول القضايا السياسية المختلفة، كالعملية السلمية مع الفلسطينيين والطلب المصري أن تتخذ إسرائيل بوادر حسن نية لبناء الثقة مع الفلسطينيين من أجل تسهيل الانتقال من مفاوضات التقريب إلى المفاوضات المباشرة. بالإضافة إلى تمديد فترة قرار تجميد الاستيطان التي من المقرر أن تنتهي في 26 من سبتمبر. ومجالات التعاون المختلفة بين البلدين.
من الجدير ذكره أن الرئيس مبارك قد اجتمع مؤخرا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. حيث اطلع رئيس الوزراء الإسرائيلي الرئيس المصري على نتائج لقاءه بالرئيس أوباما وسبل البدء بالمفاوضات المباشرة.
شركات أمريكية حولت أموالا للمشتبهين باغتيال المبحوح
القدس المحتلة-الشرق:
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أنه تم تحديد شركات أمريكية استخدمت كقنوات لتحويل أموال للمشتبهين باغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي في مطلع العام الحالي. واعتبر الكشف عن هذه الشركات بمنتهى الحساسية من جهة الولايات المتحدة، خاصة أن دبي اتهمت إسرائيل لوحدها بالمسؤولية عن اغتيال المبحوح.
وبحسب الصحيفة فإن الشركات الأميركية تم استخدامها كوسيط بين الباحثين عن عمل وبين مشغلين، وقنوات لتحويل الأموال بين الطرفين.وتبين من التحقيقات أنه بهذه الطريقة تم تحويل أموال من "المشغلين" إلى المشتبهين باغتيال المبحوح.
بحر يحذر من المخططات الصهيونية
غزة-قنا:
حذر الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيدا إسرائيليا كبيرا وإنفاذا للكثير من المخططات الصهيونية بحق الأرض والمقدسات الفلسطينية بعد فتح باب المفاوضات المباشرة قبل تأكيد حكومة نتنياهو وليبرمان النازية التزامها بوقف الاستيطان ووقف الاعتداءات وتصعيد إجراءات التهويد المتصاعدة.

























































