| عائشة الكواري | الرجوع |
| سدرة شمة | 28/06/2010 |
| منذ نعومة أظافرنا ونحن نلهو حول تلك السدرة التي أخذت لها موقعاً مميزاً في صدر ساحة البيت (الحوش) فأصبحت تلك السدرة مركزاً لكل شيء.. لقاءاتنا، لعبنا، تسامرنا، وأحيانا كثيرة لأسرارنا المدفونة هناك، فأصبحت مع مرور السنوات مصدراً لذكرياتنا الجميلة. السدرة تلك الشجرة العملاقة التي كانت تظلل قاطني الحوش في الصيف (تظللهم من لهيب الغيض) وتمنحهم الدفء في عز الشتاء، وتمطرهم بالخير بعد أن يهزها الأطفال ليتساقط (الكنار) كزخات المطر على رؤوسهم الصغيرة. | |
| المزيد... | |
| وكالة قالوا.. | 21/06/2010 |
| بدأت نورة يومها ممسكة بهاتفها النقال، تُقلب الرسائل النصية التي وصلتها منذ الليلة الماضية، فجأة بدأت يدها ترتجف، وتغيرت نظراتها، وتحولت ابتسامتها إلى دهشة.. كان السبب هو قراءتها لخبر مفجع وصلها للتو عبر الهاتف، وتناقله الجميع عبر ما يسمى بخدمة (البرود كاست)، الخبر وفاة شاب في حادث أليم وتم تحديد اسمه ودعوة للدعاء لهذا الشاب، قد يكون الأمر طبيعياً للجميع فكل يوم تصلنا العشرات من هذه الرسائل، أما غير الطبيعي في الموضوع هو ان من جاء اسمه في | |
| المزيد... | |
| لابد من التوعية | 07/06/2010 |
| سبق لي عبر أصداء أن تطرقت لمفهوم المستهلك الواعي، وما ينبغي أن يكون عليه المستهلك ليكون أكثر وعياً لتفهم معطيات السوق، وكيف له أن يعرف كيف يتعامل مع التجار بشكل عام. واليوم أعيد الطرح ولكن من زاوية مختلفة للموضوع، فبعد أن قامت إدارة حماية المستهلك بحملة توعوية كبيرة في صالح المستهلك في الدولة، لمعرفة حقوقه وواجباته بعد المؤتمر الأول لحماية المستهلك في قطر الذي انعقد في فبراير الماضي، والذي لمست من بعده نقلة نوعية كبيرة في تثقيف المستهلك والمشاركة في معرفة حقوقه وواجباته. | |
| المزيد... | |
| نحو الأفضل | 31/05/2010 |
| في محطات حياتي التقيت العديد من الأشخاص الذين يرغبون في تغيير حياتهم للأفضل، ولكن بأسلوب التذمر المستمر، فهم يدركون أن حياتهم بحاجة إلى غربلة وتغيير، في ذات الوقت لايقدمون على أي خطوة في صالحهم، فتمضي حياتهم وهم يقفون في نفس النقطة من الكرة الأرضية! يقول برنارد غلاسمان إن أول درس في الطبخ هو أن من واجب الطباخ أن يصنع أفضل وجبة ممكنة من المواد المتوافرة لديه، بدلاً من الشكوى وخلق المبررات بخصوص الأشياء غير المتوافرة، هذه القاعدة أراها جيدةً | |
| المزيد... | |
| الدنيا مازالت بخير | 17/05/2010 |
| وهاهو صباح جديد، يوم جديد، ساعات جديدة تضاف إلى رصيد حياتنا، ومع كل خطوة في حياتنا نتريث، نفكر ونتمنى أن تكون هذه الخطوة أفضل من سابقتها. اعتدنا كثيراً على سماع بعض الجمل والمصطلحات من المحيطين بنا كأن يقول قائل أصبحت الحياة صعبة، أو أن يتذمر آخر من الدنيا فيصفها بالسوداء، وهذا يردد الدنيا مافيها خير، وذاك يقول الدنيا معقدة بل وزادت تعقيداً...! وما أن يبدأ صباحك حتى تدعو الرحمن أن يبارك لك في يومك، تصلي ركعتين تربطانك بالله ليبارك لك حياتك | |
| المزيد... | |
| أصداء الساعي وصوت المواطن | 10/05/2010 |
| الإعلامي الناجح هو من يتسم بالحيادية ويستوعب من خلال طرحه الجميع، والذي يأخذ خصوصيات كل موقف من المواقف ولا ينجر وراء الحكم والأمثال المعروفة في اتخاذ قراراته ومواقفه التي يقدمها للجمهور، وهو بالتالي من يستطيع بمهارة اختزال مشاكل المواطنين ونقلها بصورة مبسطة وواضحة ودقيقة وبكل أمانة إلى الجهات المعنية بأسلوب فني إبداعي، كان ذلك الإعلامي كاتبا، صحفيا يتحرى الموضوعية في الطرح، أو مذيعا يُحمل الأثير هموم الآخرين ليتلقى صدى الأصوات من حوله. | |
| المزيد... | |
| المستهلك الواعي | 03/05/2010 |
| إن نشر الثقافة الاستهلاكية بات من الأمور المهمة في هذا الوقت، الذي تعددت فيه صور العرض وأصبح المستهلك في دوامة الشراء التي لا تنتهي أبداً، بل وأصبح مستهدفاً من قبل الكثير من التجار للأسف الشديد، الحال الذي أدى إلى تبني أفكار توعوية وتثقيفية فردية تستهدف المستهلك لتعرفه على طرق التصدي لأساليب الغش التجاري والجشع الذي أنهك الكثير منهم.. ويبدو ان إدارة حماية المستهلك التابعة لوزارة الأعمال والتجارة بدأت مشكورة في تبني هذا الدور المهم، وإن | |
| المزيد... | |
| عيالنا أمانة | 19/04/2010 |
| كثرت في الآونة الأخيرة المشاكل التي يقع فيها الأطفال من جراء الإهمال وخاصة إهمال الآباء لهم، فتارة نسمع عن طفلة تم تعذيبها من قبل الخادمة الآسيوية، وذاك طفل يفقد حياته بعد أن غرق في بركة السباحة حينما كان الأهل خارج البيت أو في غفلة من أمرهم، وتلك طفلة تتعرض لحالة تحرش من قبل السائق أثناء توصيلها من وإلى المدرسة، وهذا طفل تتشتت أفكاره بعد أن ضاع في الشبكة العنكبوتية دون حسيب ولا رقيب فلم يعرف الخطأ من الصواب، وغيرها الكثير من المشاكل وصور | |
| المزيد... | |
| من جديد | 12/04/2010 |
| يبدو أن من اعتاد الكتابة لا يستطيع أن يبتعد عنها وان باعدت بينه وبينها الظروف، فالكتابة لدى الكثيرين من البشر اسلوب حياة، هناك من يدون يومياته، مذكراته، مواقفه، ويسطرها على الصفحات لتبقى شاهدة على كل تفاصيل حياته. وهناك من اتخذ من تلك الكتابة متنفسا له من ضغوط الحياة ومشاكلها اليومية التي تكاد ألا تنتهي. وهناك أيضاً من كانت الكتابة له عبارة عن جسر تواصل ممتد بينه وبين المجتمع بكل أطيافه، يقترح هنا، ينتقد هناك، ويساهم في تقديم اقتراحاته تارة أخرى. | |
| المزيد... | |
| صالات الأفراح | 10/11/2009 |
| في إحدى حلقات برنامج (الدار) عبر الفضائية القطرية أخص بالذكر تلك الحلقة التي تم الحديث من خلالها عن صالات الافراح، وبعض الازمات، التي تصادف الشباب من جراء ارتفاع تكاليفها، استوقفتني مكالمة إحدى المشاهدات، التي اتصلت للمشاركة بكل عفوية لتنقل عبر اتصالها، ماأصاب أخاها من خيبة أمل في أن يبدأ حياته الاسرية بكل يسر وسهولة. حيث كانت تقول "إن أخي كان سعيدا بخطبته واكتملت هذه السعادة عندما تم عقد قرانه على الفتاة التي يريدها، جهز المهر اللازم | |
| المزيد... | |
| تكلم حتى أراك! | 02/11/2009 |
| عندما نعلم أن فلانا هو المسئول المباشر عن هيئة ما أو الإدارة الفلانية فإننا نحسن الظن به، بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب، وأنه بكل أريحية يستمع لصوت المواطنين والمقيمين، ويحاول من خلال اقتراحاتهم أن يرتقي بعمله الإداري لتطوير تلك الإدارة التي تعمل بشكل مباشر مع العملاء. ولكن حين نكتشف حقيقة تلك الأسماء، من خلال استضافة أحد منهم في البرامج الحية إذاعية كانت أم تلفزيونية، فإننا نصاب بحالة من الدهشة لما نراه ونسمعه من كلام يدمي القلب. | |
| المزيد... | |
| من مدرسة رمضان | 31/08/2009 |
| ونحن نعيش الأيام المباركة من شهر رمضان المبارك، أدعوكم ونفسي لأهمية العمل الخالص لوجه الله، ومحاولة استشعار لذة العبادة والعمل في كل شيء، والبدء بكل جدية في التغيير للأفضل. فالتغيير يبدأ من رمضان، لأن رمضان مساحة إيمانية وفرصة ربانية يمنحها الله لعباده أجمعين، ليتأملوا خطوات سيرهم في سنة ماضية، ويعيدوا صقل أفكارهم وكتابة أهدافهم لسنة قادمة بإذن الله، ويحاولوا الوقوف لديها ومراجعتها، وذلك بالنظر الى مكامن النفس عبر عدسة مكبرة، فيتم تقوية ما ضعف منها، وتعزيز ماصلح فيها. | |
| المزيد... | |
| وجوه صامتـة! | 17/08/2009 |
| هل جربت يوما أن تكون في مكان ما مليء بالوجوه التي تعرفها والتي لا تعرفها، كقاعة اجتماع، مكتب، مطعم، السيارة أحيانا كثيرة، أو غرفة من غرف المنزل، وفي نفس الوقت وعلى كثرة تلك الوجوه يسود الصمت أرجاء ذلك المكان.. هل جربتم؟ سأقرب لكم الصورة أكثر لتتضح الفكرة التي أصبو إليها من خلال ما روته لي صديقتي التي جاءتني تتذمر من طباع البشر التي تغيرت كثيراً في هذه الأيام، فأصبحوا أجسادا بلا أرواح، تقول صديقتي بأنها كانت مدعوة لحضور عشاء في منزل إحدى قريباتها، | |
| المزيد... | |
| يوم السبت! | 10/08/2009 |
| كانت إحدى قريباتي تنوي البدء ببرنامج حمية غذائية، وفي كل مرة تؤجل هذا المشروع الى أجل غير مسمى، فكلما نسألها هل بدأت في الريجيم؟ ترد علينا قائلة: لا فسوف أبدأه يوم السبت..! يمضي يوم السبت ويأتي غيره، فنقول لها أي سبت تعنين فهناك سبت بعد يومين وهناك سبت بعد سنتين وهكذا تمضي بها الأيام وهي لم تبدأ في مشروعها منتظرة ذلك السبت ونحن ننتظر معها!!. كم واحد منا علق مشاريعه وقراراته على يوم السبت أو غيره، فأصبحت خطواته وأعماله مؤجلة ومركونة على رف النسيان | |
| المزيد... | |
| لا تكن قشراً..! | 03/08/2009 |
| في الأمس القريب كنت بصحبة صديقاتي، نتناول أطراف الحديث عن عدة قضايا تدور حولنا، فاستوقفنا موضوع في غاية الأهمية، وتشاركنا جميعاً في اهميته وخطورته إذا لم نتداركه ونحاول تغييره أو إيقافه والحد منه. كان هذا الموضوع هو حب المظاهر والتعلق الزائف بالقشر دون النظر الى جوهر الأمور وأساسها، وهذا الأمر أصبح يتفشى في مجتمعنا بشكل سريع وواضح، فما أن نجلس في جلسة عائلية او بصحبة الصديقات حتى يبدأ الحديث عن آخر صيحات الموضة وإصدارات بيوت الأزياء، | |
| المزيد... | |
| صيفيات | 20/07/2009 |
| يعتبر فصل الصيف من المواسم التي تكثر فيها الاجازات وتحرص من خلالها المؤسسات والهيئات والمراكز على تنظيم عدد كبير من الفعاليات والانشطة والبرامج الموجهة للأطفال والشباب بشكل خاص، والتي تهدف الى شغل أوقات فراغهم بالشكل الإيجابي المطلوب، وتنمية مهاراتهم بأساليب متعددة، كما أن فصل الصيف يعتبر من الأوقات المفضلة للكثيريين لقضاء إجازاتهم برفقة أفراد أسرهم في أنشطة ورحلات داخلية وخارجية، وبما أن الصيف شهر شديد الحرارة، فنحن نبحث فيه عن كل | |
| المزيد... | |
| إلا هالولد | 06/07/2009 |
| "ما في هالبلد إلا هالولد" من الأمثال الشعبية الدارجة والمستعملة كثيراً، ويقصد من هذا المثل أن هناك شخصا بعينه موجود في كل زاوية ومجال من مجالات العمل في هذا البلد، وكأن هذه الأرض لم تنجب سواه، أو كأن هذه الأعمال التي يوكل إليها لا يستطيع سواه أداءها، أو تحتاج إلى مهارات عالية الجودة لأدائها. في احد الأيام كنت أتصفح الجريدة، فلفت انتباهي "س" من الناس، وجدت صورته في صدر إحدى الصفحات الرئيسية والفرعية فتارة هو في الملحق الرياضي، وأخرى | |
| المزيد... | |
| ما وراء الجدران | 29/06/2009 |
| * كثيرة هي المشاكل التي يعاني منها افراد المجتمع الواحد، ولكن قلائل أولئك الذين يشعرون بآلامهم، وأحزانهم، وهمومهم عن قرب، عندما نرى قصراً منيفاً يمتد من هنا الى هناك، تحيط به الحدائق الغناء، نتوقع بأن ساكنيه يعيشون أجمل ايام حياتهم، بل ونجزم بأنهم أسعد البشر، ولكن حين نتعمق في حياتهم، وندخل عبر الابواب ونخترق الجدران يصدمنا الواقع، لنجد من يتألم في الداخل ومن الداخل، ونجد من يبحث عن السعادة من ثقب الباب ولا يجدها.. * عندما نقع في مصيبة نراها | |
| المزيد... | |
| هل التعليم للجميع؟ | 22/06/2009 |
| مضى أكثر من نصف قرن على التعليم النظامي في دولتنا الغالية قطر، وكان لهذا التعليم نتائجه الايجابية الكبيرة المتمثلة في ثماره الطيبة والمميزة من خيرة أبناء هذا الوطن الذين يتولون اليوم مناصب قيادية يشار لإنجازاتهم وتميزهم بالبنان. لم يكن يوما ما التعليم في قطر متخلفا، ولم يبعد عن الاستراتيجية العامة للبلاد، بل كان منذ انطلاقته في الخمسينيات الى يومنا هذا موازيا لأهداف الدولة التنموية، ومع ذلك استمر التعليم في التطور شأنه شأن أي قطاع تنموي | |
| المزيد... | |
| أمير الإنسانية | 15/06/2009 |
| الانسانية هي أن تمد يدك لتغطي العالم بأكمله بالحب والسعادة، وتشعر كل من على هذه المعمورة بأن هناك بعد الله من يشعر بهم، يحتويهم بقلبه الكبير، وبفكره المستنير، وبعطائه الدائم الشبيه بنهر جار لا ينضب معينه. الانسانية، هي أن تحكم قلبك، وعقلك، أن تبتسم حين يكون العالم مشتعل بالحروب والدمار، ابتسامة تقول من خلالها للمنكوبين هنا قلوب يحزنها حالكم، وهنا أخوة يهمهم أن تكونوا بألف خير، وهنا شعب يدعمكم، وهنا وقفات لا تنسى، وهنا تحد بأن تلك الايادي | |
| المزيد... | |


















































التالي 



