بقلم : علي لحدان المهندي الأربعاء 07-05-2014 الساعة 02:41 ص

التأمين الصحي "صحة" وحرب الاستنزاف

علي لحدان المهندي

نقول شكرا يا حكومة قطر، بل أكثر من ذلك نقول اللهم لك الحمد والشكر يا سمو الأمير على هذه المكرمة ولكن:

بدأت الخدمة على العيادات والمستشفيات دون وضع قانون الزامي يحدد للجميع كيفية العمل بهذه الخدمة ومتى وأين.. وحتى ذلك الوقت تكون الحرب قد قامت لدى بعض المستفيدين، وتبدأ حرب الأسعار والمبالغة في الفحوصات وصرف الادوية بكثرة حتى يتمكن الجشعون والطماعون من هذه الوليمة التي اهدتها قطر لشعبها الوفي.. وفي المقابل بعض المواطنين لا يقدر قيمة الاكتفاء وقول الحمدلله على كل شيء فيبدأ بالانجرار وراء كلمة "ابشر" ويستفيد الغير من بطاقته او غير ذلك..

فها نحن خضنا تجربة الدعم الحكومي للتموين ووجدنا ان ما يزيد على النصف يذهب لغير القطريين، وانتقلنا الى القسائم التعليمية ووجدنا كيف ان المدارس بدأت تزيد في رسومها على الدولة دون حساب او عقاب..

القضية اننا نمر بمرحلة مفصلية في تاريخ قطر فسمو الأمير الشاب اختار خيرة الشباب لتولي الحقائب الوزارية وها هم يسيرون نحو التطوير رغم العوائق البشرية، وخاصة من قلة الكفاءات القطرية التي يرفض بعضها لعب دور المواطن او الموظف الكفء ويكتفي بالحضور والانصراف،

ونحن نمر بهذه المرحلة التي تأخذ فيها قطر على عاتقها بناء نهضة امة وخيار استراتيجي برؤية 2030 والاستعداد لكأس العالم وتطوير المناطق والمرافق ولكن يبقى السؤال....

هل نحاسب انفسنا ام نحاسب الوزراء؟

هل نشعر بأن هناك فسادا يحدث في مواقع مختلفة ويوجد من يتستر عليه؟!

هل نحن بحالة هذه الكلمات وحديث المجالس (كيفهم — يقولون — محد يشتغل) ويكون هو أصلا مسئولا او مديرا..

يعجبني ذاك الذي يستنكر ويشجب ويستهزئ بكل شيء... ويفتي بكل شيء، وعندما تقول له وهو في وضع المسئولية هل فكرت يوما "ان تزور مسئولا" او ان تحدثه هاتفيا بموضوع انت تشجبه او تستنكره... فيرد دائما "وانا وش لي خص...هم وكيفهم"...

فخلاصة القول إننا شعب يحب بلاده واميره وكذلك اميرنا يحب بلاده وشعبها، فلا تفوتوا الفرصة في العمل الدؤوب واستكشاف المشاكل والاخطاء والعمل على إصلاحها...

كما اني ادعو وزير الصحة ووزير البيئة ووزير التعليم بأننا نرجو منهم أكثر من ذلك فيما يخص الامن الغذائي وإيجاد حل لمشكلة العزب الحيوانية التي تحولت الى شاليهات، والمزارع التي تحولت الى سكن عمال ولتأجير المعدات، كذلك حل لموضوع القسائم التعليمية وحل موضوع محاربة الاستنزاف الصحي من خلال التأمين الصحي "صحة" وكذلك حل لمشكلة المناطق الصناعية والازدحام المروري..

ونحن على ثقة كبيرة من كفاءة وزرائنا ولديهم بإذن الله طاقة وحلول لكافة هذه المشاكل.. فكل الشكر لهم.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"