هنية في القاهرة برقابة دحلان وإسرائيل

أخبار عربية الأحد 10-09-2017 الساعة 01:25 ص

إسماعيل هنية
إسماعيل هنية
القدس المحتلة - محمد جمال - وكالات

تشييع الصالحي وزهران في الضفة الغربية

إنهاء الحصار المصري لغزة والمصالحة تتصدر محادثات وفد حماس

بدأ رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية ورئيسها في قطاع غزة يحيى السنوار، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادة الحركة في الداخل والخارج، زيارة إلى القاهرة لأول مرة منذ انتخابهما، لبحث العديد من القضايا المهمة وتعزيز التفاهمات مع القاهرة التي تمت خلال زيارة وفود الحركة السابقة وآليات تخفيف الحصار عن غزة وغيرها من الموضوعات التي تهم الطرفان وكذلك "تحقيق المصالحة الوطنية" في الساحة الفلسطينية. وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس إن المحادثات مع مصر ستركز على مسألة الحصار على غزة ورأب الصدع مع حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ويراقب محمد دحلان القائد المنشق عن حركة فتح وإسرائيل التي وقَّعت معاهدة سلام مع مصر عام 1979 المناقشات بين القاهرة وحماس عن كثب، حيث يسعى دحلان لوضع ترتيبات تضمن له نفوذه في قطاع غزة.

من جهة أخرى، شيّع جماهير محافظتي بيت لحم وطولكرم بالضفة الغربية المحتلة بعد ظهر السبت، جثماني الشهيدين رائد الصالحي وقتيبة زهران، وسط حالة من الغضب بعد تسليم جثمانيهم أمس السبت وجرى تشييعه في شوارع المخيم وصولًا إلى مقبرة الشهداء المجاورة وذلك في مسيرة شارك فيها القوى الوطنية والإسلامية كافة، وسط تنديد بجريمة إعدامه، مهددين بتصعيد المواجهة مع قوّات الاحتلال في حال اقتحمت المخيم مجددًا، معبرين في الوقت ذاته عن غضبهم من عملية الإعدام. وشدد محافظ طولكرم عصام أبو بكر أن جريمة الاحتلال باستهداف المواطنين باتت مشهدًا متكررًا يدلل على عنجهية الاحتلال وإصراره على ممارسة القتل والاعتداء. وألقيت كلمات عديد من مؤسسات البلدة والقوى، استنكارًا لمسلسل القتل المستمر من قبل جنود الاحتلال وأعمال الإعدام التي تجري على الحواجز. وأكدت حماس، على رفض قرار ما تسمى بـ"محكمة الصلح الإسرائيلية" بإغلاق مكاتب لدائرة أوقاف القدس داخل باحة الحرم القدسي.

من جهته، قال الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية إن إقرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بناء ٤ آلاف وحدة استيطانية جديدة في القدس هي بمثابة رسالة للفلسطينيين والعالم بأنه لا يوجد في عرف إسرائيل مكان لدولة فلسطينية وينسف وهم ما يسمى بـ"عملية السلام". وأضاف البرغوثي أن التوسع الاستيطاني في القدس وتوسيع الأحياء الاستيطانية في أحياء القدس مثل جبل المكبر والشيخ جراح والاستيلاء على منازل المقدسيين وتشريدهم يسير ضمن خطة إسرائيلية لترحيل الفلسطينيين وتدمير فكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة. وأضاف أن ما يشاع عن الطروحات الأمريكية لاستبدال هدف الدولة الفلسطينية بحكم ذاتي هزيل مرفوض جملة وتفصيلا.

من جهة أخرى، تظاهر المئات من أبناء طائفة الروم الأرثوذكس، والطوائف المسيحية الأخرى، وعدد من المسلمين من أبناء مدينة القدس المحتلة السبت، احتجاجا على بيع وتسريب أملاك كنيسة القدس للروم الأرثوذكس للاحتلال ومؤسساته الاستيطانية. وتجمع المتظاهرون في منطقة باب الخليل قرب البطركية، ورفعوا لافتات بلغات متعددة تؤكد التمسك بعقارات وأراضي الوقف المسيحي في القدس وسائر الوطن الفلسطيني، وأخرى تدعو بطريرك القدس ومجمعه الكنسي إلى الرحيل. ووصل المئات من المواطنين المسيحيين من القدس ومن عدة مدن شمال فلسطين وبلدات داخل أراضي الـ48، ومن مختلف الطوائف المسيحية، خاصة من الروم الأرثوذكس، وصلوا إلى المدينة المقدسة بدعوة من ممثلي المجالس المليّة في عكا وحيفا ويافا وعبلين خاصة وغالبية المؤسسات الأرثوذكسية في الأراضي المقدسة، التي اجتمعت أول من أمس وقررت تصعيد احتجاجاتها الغاضبة بحق بطريرك القدس ثيوفيلوس بسبب تسريب وبيع أراضي وعقارات الكنيسة للاحتلال الإسرائيلي وجمعياته الاستيطانية. وتوجّه عدد من المتظاهرين ومن الشخصيات الاعتبارية إلى بطريركية الروم في القدس القديمة لتسليمها مطالبات باستقالة البطريرك ومجمعه الكنسي، فضلا عن العديد من المطالب حول الأملاك والعقارات التي تم تسريبها وبيعها والشخصيات المتورطة في هذه الصفقات.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"